عطشُ الروح
أفكارٌ
كوجوه الموتى تغزوني،
قاتمةٌ،
يسكنها الخوفُ،
وأمواجُ شجونِ
…وعلى الجنوبْ..
من كل صوبٍ يهطلُ الحقدُ اللئيم
كأن موتَ الورد صار فريضةً
أو صار حُبُّ الخنجرِ المسمومِ في يد السفَّاحِ تيناً
طيّباً،
أهجُّ إلى الجنوبْ
حينَ تَصِرُّ في وجهيَ الأنحاءُ
أبوابها
وتلتفُّ كالأفاعي على عُنقي الدّروبْ