شعر

شعر

إبنُ الأرض

…وعلى الجنوبْ..
من كل صوبٍ يهطلُ الحقدُ اللئيم
كأن موتَ الورد صار فريضةً
أو صار حُبُّ الخنجرِ المسمومِ في يد السفَّاحِ تيناً
طيّباً،

شعر

جِهةُ الروح

أهجُّ إلى الجنوبْ
حينَ تَصِرُّ في وجهيَ الأنحاءُ
أبوابها
وتلتفُّ كالأفاعي على عُنقي الدّروبْ

شعر

عزم

وودّع صباكَ
كأنك تخرجُ من رحِمٍ
وحيداً
ودون حضورِ الطبيب.

Scroll to Top