عطشُ الروح
أفكارٌ
كوجوه الموتى تغزوني،
قاتمةٌ،
يسكنها الخوفُ،
وأمواجُ شجونِ
…وعلى الجنوبْ..
من كل صوبٍ يهطلُ الحقدُ اللئيم
كأن موتَ الورد صار فريضةً
أو صار حُبُّ الخنجرِ المسمومِ في يد السفَّاحِ تيناً
طيّباً،
أهجُّ إلى الجنوبْ
حينَ تَصِرُّ في وجهيَ الأنحاءُ
أبوابها
وتلتفُّ كالأفاعي على عُنقي الدّروبْ
أنا كائن ثلاثيني. لن أقول أنني امرأة. فهذا الجسد أبعد ما يكون عن أجساد النساء. أنا لست سعيدةً على الإطلاق. أنا خجلٌ يقف على قدمين. آه، لقد عدنا للجسد. أهٍ لو أننا أرواحٌ محضة. كم كانت الحياة عندها أسهل!
بين الابداع السردي التصويري، والحلّ الروائي الكسول، والتبسيطية التاريخية الثقافية.