اسم الكاتب: Firas Hariri

قصة قصيرة

الناجي

قبل أن يكتب الطبيب، منذ يومين، تاريخ وفاتي لم تكن تلك الأشياء تثير في وعياً بذلك العبث الذي يسوِّر الوجود الإنساني، أو الوجود بأكمله. لم تكن للحظات تلك القدرة التي اكتسبَتها الآن، و التي تجعلها قادرة أن ترميني بهذا الكم الهائل من التساؤل الفارغ

شعر

إبنُ الأرض

…وعلى الجنوبْ..
من كل صوبٍ يهطلُ الحقدُ اللئيم
كأن موتَ الورد صار فريضةً
أو صار حُبُّ الخنجرِ المسمومِ في يد السفَّاحِ تيناً
طيّباً،

شعر

جِهةُ الروح

أهجُّ إلى الجنوبْ
حينَ تَصِرُّ في وجهيَ الأنحاءُ
أبوابها
وتلتفُّ كالأفاعي على عُنقي الدّروبْ

شعر

عزم

وودّع صباكَ
كأنك تخرجُ من رحِمٍ
وحيداً
ودون حضورِ الطبيب.

أنا كائن ثلاثيني. لن أقول أنني امرأة. فهذا الجسد أبعد ما يكون عن أجساد النساء. أنا لست سعيدةً على الإطلاق. أنا خجلٌ يقف على قدمين. آه، لقد عدنا للجسد. أهٍ لو أننا أرواحٌ محضة. كم كانت الحياة عندها أسهل!
قصة قصيرة

خَلق قويم.

أنا كائن ثلاثيني. لن أقول أنني امرأة. فهذا الجسد أبعد ما يكون عن أجساد النساء. أنا لست سعيدةً على الإطلاق. أنا خجلٌ يقف على قدمين. آه، لقد عدنا للجسد. أهٍ لو أننا أرواحٌ محضة. كم كانت الحياة عندها أسهل!

Scroll to Top